منتديات شقاوة صفوانيات وبس احبكم
منتديات شقاوة صفوانيات وبس احبكم



 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 نبذات عن بعض الرواديد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
صفوانيه
Admin
avatar

عدد المساهمات : 29
تاريخ التسجيل : 18/07/2009

مُساهمةموضوع: نبذات عن بعض الرواديد   الجمعة يوليو 31, 2009 8:53 am

نبذات عن بعض الرواديد

--------------------------------------------------------------------------------

مساء النور

كيفكم ..!!

أضع بين أيديكم نبذات عن 3 رواديد

نبذة عن الرادود صالح الدرازي
الرادود الحسيني الحاج صالح بن أحمد الدرازي صاحب الحنجرة الذهبية لا حرمنا الله منها ومن خدمة أهل البيت عليهم السلام من مواليد 1-6-1974 . بدأ بالأناشيد الأسلاميه سنة 1982 _ 1983 ومن ثم أنتقل إلى العزاء في سنة 1985 م من مأتم النور ( الدراز ) بداية الشهرة كانت من مأتم الحاج عباس سنة 1993م بقصيدته السلام يا أمام ..وفي عام 1995 م ظهر في مأتم سلوم بقصيدته ( تلبيات بالحناجر ) .. تعامل في بداية مشواره مع الشاعر الاستاذ عبدالطاهر منصور الشهابي ومن ثم تعامل مع الكثير من الشعراء فمنهم : الأستاذ عبدالله القرمزي ؛ الأستاذ نادر التتان ؛ شيخ بشار العالي ؛ الأستاذ ماهر الشهابي ؛ الأستاذ جاسم الجمري ؛ الأستاذ عبدالجليل الدرازي ؛ السيد ناصر العلوي وكانت من أفضل قصائده والتي لا زال يستمع لها أو يرددها في نفسه :كيف الوصول للجسد ؛ قتلوه ضاميا ؛ حديث الباب .




نبذة عن الرادود باسم الكربلائي
اسمي باسم بن إسماعيل بن محمد الكربلائي - وولادتي في عام 1967 في كربلاء المقدسة. وترعرعت في كربلاء حتى سنة 1980 وفي تلك الفترة كنت ملتزما في المشاركة بالمواكب الحسينية، وكنت أحب أن أسمع إلى الرادود حمزة الصغير (قدس سره). وانتبهت وأنا أستمع إليه حيث كان عمري سبع سنوات إلى أن صوته كان في إلقاء القصيدة عاليا، فقلت في نفسي: (إذا أصبحت رادودا حسينيا إن شاء الله فسوف ألقي قصيدة بصوت هاد منخفض بعض الشيء) ومنذ صغري كنت أشعر بأن لدي أذنا تتذوق اللحن والمقامات الصوتية. في عام 1980 كنت في محل والدي بكربلاء المقدسة وكان عمري 13 سنة فجاء رجال النظام وهددوني وأخوتي لإجبارنا على الخروج من العراق بدعوى أصلنا من الفرس، حيث مسقط راس جدي في منطقة أصفهان، وفي ليلة ذلك اليوم بتنا في زنزانة بكربلاء مع الأخوة ثم هجرنا إلى إيران، وعند الوصول إلى الحدود الإيرانية دخلنا إلى إيران وسكنا في أصفهان حيث مسقط رأس جدي. وبدأت في أصفهان بخدمة الإمام الحسين عليه الصلاة والسلام. فأول ما ابتدأت فيه هو تعلم تلاوة القرآن وقراءته، واستمررت على ذلك لمدة خمس سنوات، وكان لذلك فائدة كبيرة في تحسين صوتي وتليين حنجرتي. وبعد شهر من التدريب، المكثف على تلاوة القرآن استحسن الأخوة صوتي في التلاوة وشجعوني على أن أصبح رادوداً حسينيا، وكان أخوالي قد أخذوني إلى الأستاذ ملا تقي الكربلائي حتى يعلمني كيف أكون رادودا حسينيا. وبعد ما نشأت تحت ظله وتعليمه المميز، طلبت منه قصيدتين في بادئ الأمر، فقال: لماذا تريد قصيدتين أتريد أن تكون رادودا؟! فقلت: نعم أحب أن أخدم أهل البيت عليهم الصلاة والسلام، وبعدها اختار لي قصيدتين، الأولى (حماتي الدخل يا حسين) وقد قرأتها بطور (بحر الطويل) على عزاء الزنجيل وأما القصيدة الأخرى فكانت: (مر على الشاطئ، يحادي إرجابنه) وتدربت عليهما وقرأتهما في قم المقدسة على عزاء الزنجيل وكنت أرتجف أمام هذه الحشود المتجمعة ولكنهم قابلوني بالترحيب وشجعوني كثيرا وقالوا لي: ذكرتنا بقصائد وزمان الرادود الحسيني حمزة الصغير. بدأت في عزاء الزنجيل وبعد العزاء عدنا إلى أصفهان لإحياء ذكرى وفاة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم). وقرأت القصيدة الأخرى إلى أن جاء شهر رمضان المبارك وحينها صعدت المنبر وهو أول صعودي في أصفهان.. والقصيدة كانت للشاعر كاظم منظور الكربلائي. بدأت أقرأ البيت الأول والبيت الثاني مع وجود أخطاء في الأداء، ولكن أستاذي ملا تقي تدارك الموقف وشد من عزيمتي وعند البيت الثالث قرأت من دود أخطاء وكانت القصيدة (تاج السعادة لليوالي حيدر. نشأت في أحضان أسرة أنغرس فيها حب خدمة الإمام الحسين وأهل البيت عليهم الصلاة والسلام، وبعد نشأتي الأولى استقبلت الطريق الذي رسمه لي أخوالي في خدمة الإمام الحسين روحي فداه فوجدت نفسي مرتقيا المنبر وأنا ابن الثالثة عشرة من عمري وذلك عام 1980 بعد هجرتي. ترعرعت والحمد لله في أجواء دينية، فنشأت في أجواء الدعاء والمجالس الحسينية، والقرآن، والزيارات لمراقد الأئمة والأولياء، وكنا كل ليلة جمعة نحييها بالطم على الحسين وإقامة مجلس حسيني وقراءة دعاء كميل، وكل يوم جمعة صباحا بعد صلاة الفجر نقرأ دعاء الندبة وأتذكر كنت أجلس من النوم فجراً للصلاة والدعاء. كنا نسافر دائما في المناسبات لمواليد ووفيات المعصومين عليهم الصلاة والسلام مرة إلى قم للتشرف بتقبيل أعتاب السيدة المعصومة عليها الصلاة والسلام، ولزيارة المرجع الديني الأعلى السيد محمد مهدي الشيرازي حفظه الله ورعاه. وعند ذكرى وفاة الإمام جعفر الصادق صلوات الله وسلامه عليه كنا نسافر إلى قم المقدسة أيضا وعند أربعين الإمام الحسين عليه الصلاة والسلام كنا نسافر إلى طهران، وعند ثالث الإمام الحسين عليه الصلاة والسلام كنا نسافر إلى يزد، وفي مناسبة وفاة الإمام الرضا عليه الصلاة والسلام كنا نسافر إلى مشهد، فما كانت هناك أوقات فراغ إلا ونقضيها في أجواء دينية وذكر أهل البيت عليهم الصلاة والسلام. بصراحة واجهت كثيراً من الإغراءات وأتذكر يوم كنت في إحدى الاستوديوهات جاءني أحد الملحنين وكنت حينها أسجل قصيدة القدس. وعرض علي عقدا لمدة خمس سنوات وعلى أن لا أشارك في عزاء الحسين أو أي نشاط آخر تفرغا لمشروعه، فقلت له أنا عندي عقد مبرم مع 14 معصوم عليهم الصلاة والسلام وأنا ملتزم به. وجاءني ملحن آخر مشهور وقال لي: أريد فتوى من مرجعك يجيز فيه الضرب على أي آلة، وبعدها سأقلب العالم بصوتك. فقلت: أنا لم أعوّد جمهوري على آله موسيقية، والحمد لله وصلنا إلى قلوب الناس والعالم من دون آلة، وهذا ببركة ورعاية مولاي الإمام الحسين عليه الصلاة والسلام. كما عرضت علي إذاعة طهران عبر مدير الفن العربي أن أشترك مع أخي الشاعر جابر الكاظمي حفظه الله في أداء أعمال موسيقية ولكنني رفضت رفضا قاطعا. وكان ذلك قبل 11 سنة. والحمد لله فإني في جميع ما قدمت وكسبت من شهرة لم أصرف فلسا واحدا لأجل ذلك، ويعود الفضل في ذلك كله للإمام الحسين عليه الصلاة والسلام حيث أصبحت شهرتي بفضلهم أكبر من شهرة بعض التجار مثلا، وأذكر لكم ذلك لا للفخر الذاتي وإنما لتوضيح أن من يسعى إلى الشهرة لمجرد الشهرة فإنه لا ينالها.





نبذة عن الرادود نزار القطري
نزار القطري نجم لمع في سماء عشاق الحسين عليه السلام كرادود تهفو القلوب لسماع صوته ، و الذي يشدها أكثر وأكثر للحسين و آل البيت عليهم السلام ، ولد في دولة قطر لذلك عُــرف بالقطري . اسمه نزار فضل الله رواني و قد ولد بتاريخ 5/6/1971 ، و بذلك يكون قد تجاوز الثلاثين من عمره المديد ان شاء الله في خدمة العترة الطاهرة ، و يتقن أربع لغات العربية و الفارسية و الإنجليزية و الأردو . تشير بطاقته الشخصية إلى أنه متزوج و لديه من الأبناء كوثر وحسين حفظهما الله ، و قد كان يقيم بمدينة لندن ، مدينة الضباب ، و التي لم يستطع ضبابها أن يحجب هذا النجم عن أن يشع بحب الحسين عليه السلام ، وهو الان مقيم في دولة الكويت . يقول الرادود نزار القطري حول سيرته الذاتية بأنه قد أكمل مراحله التعليمية في قطر ، حيث التحق بالمدرسة في سن السادسة ، و في سن الثامنة بدأ بحفظ القرآن الكريم و قد حفظ منه نصفه و لله الحمد ، وحصل على المركز الأول لسبع مرات بين الأطفال ممن في عمره في قطر . كانت البداية في الثامنة ببيتين من قصيدة كانت ترددهما والدته حفظها الله، حيث مضى القطري إلى الحسينية متلهفا للقراءة، ولأنه لم يحفظ إلا هذين البيتين فقد كررهما ما يقارب العشرين مرة ! على مسامع الحضور الذين أبدوا تفاعلهم مع الرادود القطري الصغير . وفي اليوم التالي قرأ القصيدة المشهورة ( خيرة الله من الخلق أبي ) ومنذ ذلك اليوم وإلى اليوم، يعتز نزار القطري بتكرارها ختام كل مجلس وفي كل ليلة من ذلك الوقت وحتى الساعة ثلاثاً وعشرين سنة .

تــ ح ــياتي للــ ج ــميع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://safwa2010.ahlamontada.com
 
نبذات عن بعض الرواديد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات شقاوة صفوانيات وبس احبكم :: صفوى الفن والسينما-
انتقل الى: